اريتري كلاسيكي مشرف


   العمر : 24 سجّل في : 10 ماي 2008 عدد المساهمات : 259 الموقع : talki4eri.1talk.net العمل/الترفيه : طالب علم المزاج : دائما كول ونشيط إحترامك لقوانين المنتدى :  علم الدولة :  الأوسمة :  تكريم :  sms : لدينا رساله ساميه نحقق اهداف نبيله في مجتمعاتنا الاسلاميه لكي يفتخر بنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم المزاج :  :  اعلانك هنا : 
| موضوع: دور النساء في العلوم القديمه والعلم المعاصر (مشاهير العلم 16) الخميس ماي 15, 2008 5:00 am | |
| بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسولنا الكريم محمد وعلى اله واصحابه اجمعين من تبعهم الى يوم الدين الى كل اخت تريد ان تتعلم وتطور مستوها العلمي فهناك من كان مثلكم فاصبحوا عالمات في العلوم الشرعيه وفي العلوم العلميه فمنهم زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابيات وتابعيات وعالمات الى عصرنا هذا فهذا دافع لكم الى ان ترتقوا علميا ومنزله عاليه وذلك كل في خدمة الاسلام كان للمرأة المسلمة في التاريخ إسهام كبير في إغناء الحركة العلمية والفكرية والأدبية، وفي إقامة أسس الحضارة الإسلامية، فقد نبغ في مختلف مراحل التاريخ الإسلامي الآلاف من العالمات المبرّزات والمتفوقات في أنواع العلوم وفروع المعرفة وحقول الثقافة العربية الإسلامية، وقد ترجم الحافظ ابن حجر في كتابه «الإصابة في تمييز الصحابة»، لثلاث وأربعين وخمسمائة وألف امرأة، منهن الفقيهات والمحدثات والأديبات. وذكر كل من الإمام النووي في كتابه «تهذيب الأسماء واللغات»، والخطيب البغدادي في كتابه «تاريخ بغداد»، والسخاوي في كتابه «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»، وعمر رضا كحالة في «معجم أعلام النساء»، وغيرهم ممن صنف كتب الطبقات والتراجم، تراجم مستفيضة لنساء عالمات في الحديث والفقه والتفسير وأديبات وشاعرات. ومنذ عهد النبوة، كان للمرأة المسلمة شغف بطلب العلم والنبوغ فيه، فأمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها، كانت من أعلم الناس بالقرآن والفرائض والشعر وأيام العرب (التاريخ). قال هشام بن عروة يروي عن أبيه: «ما رأيت أحداً أعلم بفقهٍ ولا بطبٍّ ولا بشعرٍ من عائشة»، والعالمة الجليلة السيدة فاطمة بنت الحسين بن علي، كانت من أنبغ نساء عصرها وأكثرهن علماً وورعاً، وقد اعتمد على روايتها كل من ابن اسحاق وابن هشام في تدوين السيرة النبوية. والسيدة نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي، كانت تحضر مجلس الإمام مالك بن أنس في المدينة المنورة، واشتهرت بعلمها وصلاحها، وبعد انتقالها إلى مصر، أقامت مجلساً علمياً كان يحضره أشهر علماء عصرها، وفي مقدمتهم الإمام الشافعي الذي كان يزورها ويتدارس معها مسائل الفقه وأصول الدين، ولم ينقطع عن زيارتها والاستزادة من علمها حتى توفاه الله، وكانت من المشيعين له. وزينب بنت عباس البغدادية، كانت من أهل الفقه والعلم، وكانت تحضر مجالس شيخ الإسلام ابن تيمية. وشهدة بنت الأبري الكاتب، كانت من المبرزين في علوم الحديث، وقد تتلمذ على يديها عدد كبير من العلماء، منهم ابن الجوزي وابن قدامة المقدسي. وأم حبيبة الأصبهانية كانت من شيوخ الحافظ المنذري الذي ذكر انه حصل على اجازة منها. وفاطمة بنت علاء الدين السمرقندي كانت فقيهة جليلة، وكانت ترد على زوجها الشيخ علاء الكاساني صاحب البدائع خطأه في الفقه إذا أخطأ. وفي الغرب الإسلامي، كانت فاطمة الفهرية أم البنين، التي بنت جامع القرويين في فاس في القرن الثالث الهجري، الذي صار بعد فترة وجيزة من بنائه، جامعة إسلامية هي الأولى من نوعها في العالم الإسلامي، بل في العالم كله، كانت عالمة فاضلة محسنة، كما كانت أختُها مريم، التي بنت جامع الأندلس في فاس أيضا. ومن أشهر المحدّثات في الأندلس، أم الحسن بنت سليمان، ذكر انها روت عن محدث الأندلس بقي بن مخلد سماعاً منه وقراءة عليه، وقد حجت والتقت بعلماء الحجاز، وسمعت منهم الحديث والفقه، وعادت إلى الأندلس ثم حجت مرة ثانية، وتوفيت في مكة المكرمة. ومن المحدثات الفقيهات في الغرب الإسلامي ايضا، اسماء بنت اسد بن الفرات، التي تعلمت على يد أبيها صاحب الإمامين الكبيرين أبي حنيفة ومالك بن أنس، واشتهرت برواية الحديث والفقه على مذهب أبي حنيفة. وخديجة بنت الإمام سحنون العالمة الجليلة التي قال عنها الإمام القاضي عياض في كتابه «ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك»: «كانت خديجة عاقلة عالمة ذات صيانة ودين، وكان نساء زمانها يستفتينها في مسائل الدين ويقتدين بها في معضلات الأمور». وقد ذكر ابن حزم في كتابه الشهير المترجم الى معظم لغات العالم «طوق الحمامة في الألفة والايلاف»، ان النساء في الأندلس كن يعملن في مهن متعددة، منها الطب والدلالة والتعليم والصنائع كالغزل والنسيج، وقد ذكر فيه أنه تعلم عليهن في صغره. وفي العصر المرابطي بالغرب الإسلامي، كانت تميمة بنت السلطان المغربي يوسف بن تاشفين، من البارعات في العلم، كذلك كانت أم عمرو بن زهر أختُ الطبيب المشهور أبي بكر بن زهر ماهرة في الطب النظري والعملي. وفي العصر المريني بالمغرب، اشتهرت نساء عالمات، منهن الفقيهة أم هاني بنت محمد العبدوسي، والأديبة العالمة صفية العزفية. وفي العصر السعدي بالمغرب ايضا، اشتهرت نساء عالمات، منهن مسعودة الوزكتية التي اعتنت بإصلاح السبل، وبنت القناطر والجسور والمدارس. وفي أول عصر الدولة العلوية التي تأسست في المغرب في القرن السابع عشر الميلادي، اشتهرت نساء عالمات، منهن الأميرة خناثة بنت بكار، ورقية بنت بن العايش، وصفية بنت المختار الشنقيطية. وفي العصر الحديث، وإلى حدود مطلع القرن التاسع عشر، عرفت مدينة فاس، السيدة العالية بنت الشيخ العلامة الطيب بن كيران، التي كانت تدرّس علم المنطق في مسجد الأندلس بفاس، وتخصص حصصاً للرجال واخرى للنساء. كذلك كان الأمر في مناطق اخرى من العالم الإسلامي، في مصر والشام، وبلاد الرافدين، وفي فارس وتركيا، وبلاد ما وراء النهر، وفي الهند، حيث نجد العلامة أبا الحسن علي الندوي الحسني، يذكر انه تعلم على أيدي نساء من بيت اسرته كن متفوقات في العلوم الشرعية والأدبية، وكان لأخواته مشاركة ملحوظة في الأدب والشعر. وفي المرحلة المعاصرة، نبغت نساء مسلمات في ميادين العلوم والآداب، ووصلت بعضهن إلى درجة عالية من التفوق العلمي في المجال الذي تخصصن فيه، ولا تزال الجامعات في العالم الإسلامي تشهد ظاهرة تفوق الإناث على الذكور، ونبوغ بعض الأسماء اللامعة في حقول البحث العلمي، في مختلف اقطار العالم الاسلامي. ولقد سجل التاريخ الإسلامي نبوغ المرأة المسلمة وإسهاماتها المتميزة في حقول العلم والمعرفة، في العديد من الأقطار الإسلامية، في وقت لم يكن فيه للمرأة في المجتمعات الاخرى، أي إسهام يذكر، في أي حقل من حقول النشاط العقلي. ان هذه الحقائق التاريخية تثير في نفوسنا الاعتزاز بإسهامات المرأة المسلمة في بناء الحضارة العربية الاسلامية، وتحفزنا الى تمكين المرأة المسلمة المعاصرة من ولوج ميادين العلوم والنبوغ فيها كافة، وتوظيف قدراتها وملكاتها لدعم التنمية الشاملة في مجتمعاتنا الإسلامية، في ظل قيم الإسلام السمحة، وبما يستجيب لمتطلبات التطور الاجتماعي والاقتصادي في عالمنا المعاصر. وبذلك يتجدد هذا الإسهام العلمي للمرأة المسلمة الذي تميزت به الحضارة العربية الإسلامية عبر العصور. ولعل هذا من أهم التحديات التي تواجهنا اليوم، فالعالم الإسلامي يتطلع الى نهضة علمية شاملة يشارك فيها أبناؤه من الرجال والنساء جميعا، وتحافظ على الثوابت، وتجتهد ما وسعها الاجتهاد في التعامل مع المتغيرات وفي ما يحقق مقاصد الدين الحنيف حتى تؤتي أكلها، وتنقل المجتمعات الإسلامية الى مستقبل اكثر تقدما وأوسع ازدهارا وأينع ثمارا وهنا بعض انجازات الاخوات في العلم الحديث منحت اللجنة العلمية في كلية الطب بجامعة هارفارد الدكتورة خولة الكريع كبيرة علماء ابحاث السرطان في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الابحاث بالرياض جائزة هارفارد للتميز العلمي. وجاء اختيار الدكتورة الكريع من قبل اعضاء هيئة التدريس في الكلية بعد مراجعة وفحص دقيقين للسيرة الذاتية لجميع المتنافسين ومدى تميز وثراء مستواهم العلمي من خلال الانجازات والبحوث الطبية المقدمة من قبلهم. وتستعد جامعة هارفارد لتنظيم احتفال رسمي لتسليم الجائزة في التاسع عشر من ابريل الجاري في احتفال رسمي تقيمه في فرعها بدبي لأول مرة في المنطقة بحضور عدد من مسؤوليها في بوسطن ودبي وشخصيات اجتماعية واعلامية وأكاديمية بارزة بهدف تشجيع البحوث العلمية والطبية في المنطقة الخليجية والعربية.
وهذه قصة قراتها عن فتاة مسلمه احبت العلم وهي دافع لاي فتاة تريد ان تصبح مثلها اتركم مع هذه القصه داخل منزلي في بريطانيا أعيش وطني الذي أتمنى عودتي إليه، ففي بيتي كل شيء من رائحة الوطن، ترتيب أثاثي، والصور القرآنية على الحوائط، والبخور الذي أبخر به يوميًّا حجرات بيتي». بهذه الكلمات الرقيقة عبرت الباحثة السعودية الدكتورة «حياة سندي» المتخصصة في علوم التقنيات الحيوية عن مدى اشتياقها للعودة إلى أرض الوطن.
حياة التي ولدت في مكة، أمضت ما يقرب من 13 عامًا في بريطانيا، تعمل وتدرس حتى حصلت على درجة الدكتوراة في أدوات القياس الكهرومغناطيسية والصوتية من جامعة كامبردج العريقة، وقد استطاعت أن تتوصل إلى عدد من الاختراعات العلمية الهامة جعلتها تتبوأ مكانة علمية عالمية رفيعة، دفعت هذه المكانة أمريكا إلى دعوتها ضمن وفد ضم 15 من أفضل العلماء في العالم؛ لاستشراف اتجاهات ومستقبل العلوم، كما دعتها جامعة بركلي بمدينة كاليفورنيا الأمريكية لتكون واحدة ضمن أبرز ثلاث عالمات، هن «كارل دار» رئيسة بحوث السرطان، والثانية «كاثي سيلفر» أول رائدة فضاء، وكانت هي الثالثة؛ لتكون المثل الأعلى في العلوم والتقنية للفتيات الأمريكيات لتحفيزهن وتشجيعهن على الولوج إلى المجالات المختلفة في العلوم. شعارها.. لا للمستحيل تخرجت حياة من الثانوية العامة بتفوق، حيث أهّلتها درجاتها للالتحاق بكلية الطب، وهناك عشقت علوم الأدوية؛ إذ كانت تراها علومًا تخدم الإنسانية وتحميهم من المرض، ولسوء الحظ لم تجد في جامعات المملكة قسمًا يختص بتدريس هذا العلم، وأمام رغبتها الشديدة في استكمال تعليمها في هذا التخصص، استسلم الأهل عندما أبدت لهم رغبتها في السفر إلى لندن لدراسته هناك. وصلت حياة إلى لندن ولغتها الإنجليزية أو ما تحمله من خلفية علمية لا يؤهلها للقبول بأي جامعة، إلا أنها استطاعت أن تتجاوز كل العقبات بالإرادة والجدية، وقررت أن تنزع كلمة المستحيل من قاموس حياتها، فكانت تدرس يوميًّا ما بين 18 إلى 20 ساعة إلى أن تقدمت للاختبارات التي أهلتها فيما بعد للحصول على قبول غير مشروط في جميع الجامعات التي تقدمت لها، عندما قررت الالتحاق بجامعة (كينجز كوليدج). وجاءت لحياة فرصتها الذهبية وهي في العام الثاني من مشوارها مع العلم، عندما وصل عقار جديد من ألمانيا إلى جامعتها، وطلب من فريقها العلمي أن يجري عليه التجارب لمعرفة تركيبته الكيميائية، وكيفية عمله في جسم الإنسان. وقد استطاعت وفريقها تحقيق هذا الإنجاز، فكانت تلك التجربة وراء اختيارها التقنية الحيوية؛ لتكون مجال تخصصها في الدراسات العليا بجامعة كامبردج بعد أن حصلت على الشهادة الجامعية مع مرتبة الشرف. وكما تقول: «لقد أدركت بأن من ينجح في التحكم بالتقنية الحيوية ينجح في التحكم بالعالم وتسخير موارده لحياة أفضل، فالتقنية الحيوية اليوم مفتاح النهضة العلمية والاقتصادية». وفي الشهر الرابع لها في كامبردج، تمكنت من تحقيق نتائج مبهرة على جهاز من ابتكارها يتتبع آثر نوع من أنواع المبيدات الحشرية على الدماغ، وقد تقدمت ببحثها هذا إلى مؤتمر (جوردن) المنعقد في ولاية بوسطن الأمريكية، حيث تم قبول البحث بالمؤتمر، إلا أن الجامعة رفضت لعدم استعدادها تحمل التكاليف، خاصة أنها ما زالت طالبة، ولم يمر على وجودها بالجامعة سوى عدة أشهر، وكانت المفاجأة أن الجهة المنظمة أبدت استعدادها لتغطية التكاليف، وقد حظي البحث باهتمام وإعجاب بالغين من كل الحضور، فكانت أصغر طالبة ترسلها الجامعة لحضور مؤتمر علمي في الخارج. وفى عام 1999 تم اختيارها كي تنضم إلى فريق العلماء الشبان الأكثر تفوقًا في بريطانيا، في تجربة تمت بمجلس العموم البريطاني بهدف أخذ مشورة هذه المجموعة في تطوير مناهج العلوم ووضع آليات للحد من الهجرة تجاه أمريكا. وقبيل الانتهاء من الدكتوراة، وبالتحديد في عام 1999 جاءتها دعوة من مستشفى السرطان بكندا لإجراء التجارب على مجس متعدد الاستخدامات كانت قد ابتكرته وذاع صيته، ولم تكن هذه الدعوة الأولى من نوعها فيما يخص هذا الابتكار المعروف اختصارًا "بـمارس Mars"، حيث تلقت قبل ذلك دعوة من وكالة ناسا ولمدة أسبوعين قدموا إليها بعدها عرضًا مغريًا للعمل معهم، ويمكن القول بأن هذا الجهاز هو خلاصة أبحاثها وتجاربها العلمية، حيث إن له العديد من التطبيقات في نواحي مختلفة للصناعات الدوائية، وفحوصات الجينات والحمض النووي Dna الخاصة بالأمراض الوراثية، وكذلك المشاريع البحثية لحماية البيئة وقياس الغازات السامة، ويتميز ابتكارها بدقته العالية التى وصلت إلى تحقيق نسبة نجاح في معرفة الاستعداد الجيني للإصابة بالسكري تبلغ 99.1%، بعد أن كانت لا تتجاوز 25%.
عقبات على طريق حياة وعلى الرغم من مؤشرات النبوغ المبكر التى ظهرت على حياة، فقد كان هناك الكثير من العقبات التى اعترضت طريقها، فقد بدأت هذه المرحلة بصدمة تلقتها بمجرد انتسابها كأول سعودية تحصل على منحة دراسية لتحضير أطروحة الدكتوراة في مجال التقنية الحيوية، عندما استقبلها أحد أساتذتها بصرخة في وجهها طالبًا منها ضرورة الفصل بين العلم والدين، في إشارة إلى حجابها قائلاً: «فاشلة، فاشلة، فاشلة... ما لم تتخلي عن حجابك ومظهرك، وأؤكد لكِ بأنه خلال ثلاثة أشهر فقط ستذوب شخصيتك في مجتمعنا وتصبحين مثلنا، فلا بد من الفصل بين العلم والدين». ولكن خلال الأشهر الثلاثة تبدل الهجوم لاحترام كبير من جميع الزملاء، فقد أدركوا من سلوكها المتميز بأنه لا تعارض في الإسلام بين الدين والعلم، حتى إنهم كانوا يمتنعون خلال شهر رمضان عن تناول الطعام أمامها، بل ويؤجل بعضهم وجبة الغداء إلى موعد الإفطار احترامًا وتقديرًا لها. ومن هذه العقبات أيضًا ما واجهته وهي على مشارف الانتهاء من رسالة الدكتوراة، عندما جاءها خطاب من عميد الجامعة يفيد بضرورة تغيير موضوع البحث والعمل على مشروع جديد دون أن يحمل الخطاب أي مبررات، فكان عليها أن تنجز رسالة جديدة في 9 أشهر وهي المدة المتبقية على المنحة، دارت الدنيا بها عندما شعرت بأن هذا القرار كفيل بأن يعصف بكل آمالها وسألت نفسها، ما العمل؟ فلم تجد غير إجابة واحدة وهي ضرورة الاستجابة وبسرعة حتى لو تطلب الأمر منها أن تسابق الزمن. أنجزت حياة رسالتها والتي كان موضوعها «دراسات متقدمة في أدوات القياس الكهرومغناطيسية والصوتية» وقد صنّفها أستاذها بأنها خمس رسائل في رسالة واحدة؛ نظرًا لما حملته من تشعب في مجالات علمية عديدة وتخصصات مختلفة، وقد أجيزت الرسالة وهنّأها أستاذها قائلاً لها: «لقد فتحت يا حياة نافذة جديدة للعلماء لفهم العلوم». بين الروس والأمريكان في عام 2001 تلقت حياة دعوة لزيارة البنتاجون على هامش حضورها المؤتمر القومي لمرض السرطان، وهي الزيارة التي تقول عنها إنها كشفت لها أسرار النهضة العلمية الأمريكية، حيث اطلعت على الدور الذي يقوم به العلماء هناك، وتقول حياة تعليقًا على ذلك: «في البنتاجون يتم اختيار نخبة من العلماء، ويكون لهم قسم خاص في الحكومة وميزانية ضخمة للأبحاث والدراسات، وتتجاوز الرؤية ذلك بالعمل المستمر على اكتشاف المشاكل التي يعاني منها المجتمع المحلي، ومن ثَم توجيه العلماء لدراستها في سبيل إيجاد الحلول لها أو الاتجاه مباشرة إلى تخصصهم في المجالات التي يحتاجها المجتمع». وفى المقابل لذلك، أتيح لحياة زيارة روسيا في إطار منحة بحثية مقدمة من جامعة كامبردج، تتمثل في نقل خبرتها في مجال أبحاث التقنية الحيوية لجامعة موسكو، وقامت حياة بالتواصل مع الباحثين الروس الذين لم يكن لديهم خلفية عن شخصيتها، عبر البريد الإلكتروني قبل أن تنتقل إلى موسكو، وقد جاءت المفاجأة بمجرد أن وصلت روسيا، ففي الموعد والمكان المحدد جاء لقاؤها مع العلماء الروس الذين ما إن علموا بوصولها حتى خرج عدد منهم من قاعة الاجتماع لمقابلتها؛ وإذ بعلامات الاستغراب على وجوههم، وجاء على لسان أحدهم مستنكرًا صغر السن وربما يكون هيئتها وهي ترتدي الحجاب: هل أنتِ حياة سندي؟ فأجابت بنعم... فتبادلوا النظرات، وعادوا إلى القاعة وتركوها ترقب خطواتهم! فسارت خلفهم إلى أن دخلت القاعة وخاطبتهم قائلة: لقد قطعت كل هذه المسافة بناء على طلبكم ولدي مهمة سأنجزها، فهل نبدأ؟ فاستجابوا لها، ولم يفت من الوقت إلا القليل حتى تبدلت المواقف من الاستغراب والاستنكار إلى الإعجاب والتقدير. الإيمان بالعمل التطوعي حياة سندي دفعة حقيقية للعمل التطوعي تأمل حياة من خلال عملها ونشاطها أن تكون سفيرة لبلادها، تقول: «لا أحب أن أتأخر عن عمل الخير والترويج الإيجابي لوطني»، داعية السعوديات والسعوديين إلى المشاركة في الأعمال التطوعية، معلّقة على ذلك بأن أي عمل مهما كان صغيرًا يصنع فرقًا كبيرًا، وليس من الضروري أن يكون الشخص عالمًا أو طبيبًا أو ثريًّا ليصنع فرقًا. وفي هذا الإطار تحرص حياة على الحضور إلى بلدها كلما جاءتها الفرصة بهدف عرض تجربتها الشخصية، وهي الآن تقوم بزيارات عديدة للفتيات في مختلف مناطق المملكة لأجل تحفيزهن على النجاح والطموح من خلال استعراض مشوارها العلمي والعملي، وتعلق على هذا الأمر بقولها: «لا أؤمن بالنجاح الفردي إذا لم يكن مرتبطًا بالمجتمع، وواجبي أن أخاطب الفتيات على اختلافهن تشجيعًا لهن على العلم والتميز من خلال تجربتي الذاتية». ولا تقتصر اهتمامات حياة بالعلم فقط، وإنما تمتد إلى مجالات أخرى كثيرة، فهي تحب الشعر والفن ومن الرياضة تهوى ركوب الخيل، كما أنها عاشقة للتراث، وتحرص على أن تخصص وقتًا لكل ذلك اعلم ان الموضوع طويل ولكن اردت ان يفرحوا اخواتي في الله بهكذا انجاز |
|
وعد السحاب مشرفة


   العمر : 15 سجّل في : 18 أبريل 2008 عدد المساهمات : 176 العمل/الترفيه : طالبة إحترامك لقوانين المنتدى :  علم الدولة :  الأوسمة :  تكريم :  sms : أنـــا احمل مفاتيح النجاح ..
ولكن لا أعرف أي الابواب سيكون مفتاحهااا لدي ..
وعـــد المزاج :  :  اعلانك هنا : 
| موضوع: رد: دور النساء في العلوم القديمه والعلم المعاصر (مشاهير العلم 16) الخميس ماي 15, 2008 6:28 am | |
| | اريتري كلاسيكي كتب: |
وفي العصر الحديث، وإلى حدود مطلع القرن التاسع عشر، عرفت مدينة فاس، السيدة العالية بنت الشيخ العلامة الطيب بن كيران، التي كانت تدرّس علم المنطق في مسجد الأندلس بفاس، وتخصص حصصاً للرجال واخرى للنساء. كذلك كان الأمر في مناطق اخرى من العالم الإسلامي، في مصر والشام، وبلاد الرافدين، وفي فارس وتركيا، وبلاد ما وراء النهر، وفي الهند، حيث نجد العلامة أبا الحسن علي الندوي الحسني، يذكر انه تعلم على أيدي نساء من بيت اسرته كن متفوقات في العلوم الشرعية والأدبية، وكان لأخواته مشاركة ملحوظة في الأدب والشعر.
|
السلام عليكم شكرا لك اخووي على هذا الطرح الرائع الذي يبين حياة المراة في العلم في القديم وفي العصر الحالي كانت تعيش حيااة كريمه في ظل صيانتها لنفسهااا وحبها لنشرالعلم ملحوظه : اخوي يتعلم على ايدي <<ـههههههههههههههههههههـ يعني انا افهمه مواد الفهم يعني كتبوني تبعهم ـههههههههههههههههههـ>>>لي دوور في تعلم الصبيان على ايدي الصباياا تقبلوا مروري ولا تفهموني غلط بالعكس انا احب ادرس اخووووي لاني اسااعد امي الله يعطيها طولت العمر اختكم وعد  |
|
اريتري كلاسيكي مشرف


   العمر : 24 سجّل في : 10 ماي 2008 عدد المساهمات : 259 الموقع : talki4eri.1talk.net العمل/الترفيه : طالب علم المزاج : دائما كول ونشيط إحترامك لقوانين المنتدى :  علم الدولة :  الأوسمة :  تكريم :  sms : لدينا رساله ساميه نحقق اهداف نبيله في مجتمعاتنا الاسلاميه لكي يفتخر بنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم المزاج :  :  اعلانك هنا : 
| موضوع: رد: دور النساء في العلوم القديمه والعلم المعاصر (مشاهير العلم 16) الخميس ماي 15, 2008 7:32 am | |
| | ههههههههههههههههههههه شكرا اختي وعد ان شاء يوم من الايام بتمتازي بهذه الصفه العلميه كما قلت لكي ستصلي الى الذي تريديه بس شدي حيلك ودعائي لكي |
|